mardi 15 octobre 2013

2004-1988: في وقت مبكر من حياتها وبدايات المهنة الفنية[عدل]

نشأت ريانا في بريدج تاون,باربيدوس.
ولدت روبن ريانا فينتي في 20 فبراير 1988 في سانت مايكل, بربادوس. والدتها مونيكا بريثويت, المنحدرة من أفرو-غويانا كانت تعمل محاسبة، والدها رونالد فينتي, من أصلبربادوسي وإيرلندي كان مشرف على أحد المستودعات.[6][7] لدى ريانا شقيقان, روري ورجاد فينتي, واثنتين من الأخوات وشقيق من والدها, من أمهات مختلفة من علاقات سابقة.[8][9] نشأت في بيت من طابق به ثلاث غرف نوم في بريدج تاون وكانت تبيع ملابس مع والدها في كشك على رصيف الشارع. طفولة ريانا تأثرت تأثراً شديداً بسبب إدمان والدها على الكوكايينالكحولوالماريجوانا, وانتهى زواج والديها المضطرب عندما كان عمرها 14 عاماً.[7][10] كبرت ريانا وهي تستمع إلى أغاني الريغيه وبدأت الغناء في حوالي سن السابعة.[8][11] التحقت في المدرسة الإبتدائية تشارلز إف. بروم ميموريال والمدرسة الثانوية كاميرمير, حيث شكلت فرقة موسيقية ثلاثية مع اثنتين من زميلاتها في الفصل.[8] كانت ريانا من المتدربين في الجيش في البرنامج الفرعي العسكري; كانت المغنية شونتيل رقيبة ريانا في الحفر.[12] على الرغم من أنها كانت تريد أن تتخرج من المدرسة الثانوية, لكنها اختارت ممارسة مهنة الموسيقى بدلاً من ذلك.[13]
بدأت مهنة ريانا من خلال اجتماعها مع المنتجين الأمريكيان كارل ستوركن وإيفان روجرز; تقابلت مع إيفان من خلال أصدقائها المقربين في بربادوس في ديسمبر 2003. لفتت انتباه المنتج إيفان, الذي طلب من ريانا أن تأتي إلى غرفته في الفندق, حيث غنت "إيموشن" و"هيرو". انبهر إيفان من أداء ريانا, بعد ذلك أخذ ريانا وأمها إلى مدينة نيويورك لتسجيل بعضالأشرطة التجريبية.[14] وقعت ريانا عقد مع شركة إنتاج إيفان روجرز وكارل ستوركن, إيقاع مشترك للإنتاج, الذي أوكل لها محام ومدير. في أواخر عام 2004, تم توزيع شريطها التجريبي إلى شركات الإنتاج في جميع أنحاء العالم,[14] حيث استحوذ على اهتمام جاي براون, مسؤول تنفيذي لإي أند آر في تسجيلات ديف جام, وقام بتشغيل الشريط التجريبي إلى الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة ديف جام, جي-زي.[15]

2006-2005: ميوزك أوف ذا سن وآ قيرل لايك مي

ريانا تؤدي في حفلة جنغل بال الموسيقية, 2005
في فبراير 2005, حلقت ريانا إلى مدينة نيويورك لتقوم بتجربة أداء أمام جي-زي والمنتج المنفذ إل.إي. ريد, قامت بأداء "فور ذا لوف أوف يو" نسخة ويتني هيوستن وأغنيتها الأصلية "بون دي ريبلاي" و "ذا لاست تايم".[14][16] في ذلك اليوم نفسه, وقعت ريانا صفقة ستة ألبومات مع تسجيلات ديف جام, وانتقلت في وقت لاحق إلى مدينة نيويورك للعيش مع إيفان وزوجته.[14][17]
أمضت ريانا الأشهر الثلاثة القادمة بالتعاون مع الرابر ممفيس بليك في ألبومه الإستديو الرابع بعنوان "534" وتسجيل ألبومها الأول.[18] عملت مع المنتج إيفان, كارل, ستارغيت وبوك أند تون في ألبومها الأول.[19] أغنيتها المنفردة الأولى, "بون دي ريبلاي", صدرت في أغسطس 2005. تلقت نجاحاً في الرسوم البيانية العالمية, بلغت ذروتها في المراكز الخمسة الأولى في خمسة عشر دولة, بما في ذلك في المركز الثاني على الولايات المتحدة بيلبورد هوت 100 ومخطط الأغاني المنفردة البريطانية.[20] ألبومها الأول, ميوزك أوف ذا سن, صدر في وقت لاحق من ذلك الشهر. بلغ ذروته في المركز العاشر على بيلبورد 200 وحصل على الشهادة الذهبية من قبل رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (آر آي إي إي), تدل على شحن أكثر من 500,000 نسخة.[21] الألبوم باع أكثر من مليوني نسخة في جميع أنحاء العالم. تلقى ردود فعل مختلطة; أعطت رولينغ ستون الألبوم اثنان ونصف نجمة من أصل خمسة نجوم وتم وصف الألبوم بأنة يفتقر إلى البراعة والإيقاع.[22] قارن سال شينكويماني من مجلة سلانت بأن أغنيتها المنفردة الأولى التي عبارة عن خليط من الدانسهول والبوب تشبه أغنية بيونسي "بيبي بوي".[19] عملت ريانا في الأعمال التجارية وغيرها من الصناعات. في أكتوبر 2005, تعاقدت ريانا صفقة مع سيكرت بودي سبري.[23] أغنية منفردة ثانية صدرت من الألبوم, "إف إتز لوفن ذات يو وانت", لم تحصل على النجاح الكافي مثل أغنيتها المنفردة السابقة, لكنها وصلت إلى المراكز العشرة الأولى في أستراليا, أيرلندا, ونيوزيلندا.[24]
في 2006, أنشأت مؤسسة بيليف لمساعدة الأطفال المرضى الميؤوس من شفائهم.[25][26] بعد شهر من صدور ألبومها الأول, بدأت ريانا العمل على ألبومها الإستديو الثاني.[27] إيفان, كارل, ستارغيت, جي. آر. روتم وزميلها في شركة الإنتاج المغني ني-يو عملوا على إنتاج وكتابة الألبوم.[28] آ قيرل لايك مي صدر في أبريل 2006.[29] ردود فعل نقاد الموسيقى للألبوم كانت مختلطة; علقت مجلة رولينغ ستون, "مثل ألبومها الأول الذي يحمل العديد من الأغاني الضعيفة, هذا الألبوم مشابه له لكن متفوق عليه من ناحية البراعة في أغنية الألبوم المنفردة الأولى."[30] كان الألبوم ناجحاً تجارياً, دخل المراكز العشرة الأولى في ثلاثة عشر دولة. الألبوم وصل إلى المركز الأول في كندا والمركز الخامس في المملكة المتحدة والولايات المتحدة, حيث بيع منه 115,000 نسخة في الأسبوع الأول.[21][31] الأغنية المنفردة الأولى, "إس أو إس", كانت ناجحة دولياً, دخلت في المراكز الخمسة الأولى في أحد عشر دولة, بما في ذلك كندا, ألمانيا, نيوزيلندا, والمملكة المتحدة. الأغنية وصلت المركز الأول على الولايات المتحدة بيلبورد هوت 100 وفي أستراليا, أول أغنية لها تصل إلى القمة في هذا الرسم البياني.[32]"أنفيثفل", أغنية الألبوم المنفردة الثانية, وصلت إلى المراكز العشرة الأولى في ثمانية عشر دولة, بما في ذلك كندا وسويسرا.[33] "وي رايد" و "بريك إت أوف", مع اشتراك شون بول, تم إصدارهم كأغاني منفردة من الألبوم.[34][35] عقب صدور الألبوم, شرعت ريانا في جولتها الموسيقية الأولى, ريانا: لايف إن كونسرت تور, أيضاً قامت بالأداء جنباً إلى جنب مع جي-زي وني-يو في روك ذا بلوك تور. بالإضافة إلى ذلك, انضمت إلى جولة ذا بوسيكات دولز كأداء مساند في بي سي دي وورلد تور. ظهرت ريانا في أول عمل تمثيلي لها في دور بسيط في فيلم برنغ إت أون: أول أور نثنغ, صدر في أغسطس 2006.[36]

2010-2007: قوود قيرل قون باد, قضية العنف المنزلي وريتيد آر

ريانا تؤدي في حفلة كيس على مسرح نوكيا, 2007
لألبومها الإستديو الثالث, قوود قيرل قون باد, احتضنت ريانا اتجاه موسيقي جديد خلال مسارات أخرى مثل أغاني الأبتيمبو دانس من إنتاج تمبلندویل.آي.أم وشون غاريت.[37][38] صدر في مايو 2007, الألبوم دخل المركز الثاني على رسوم أستراليا والولايات المتحدة البيانية وتصدر العديد أيضاً في عدة بلدان, بما في ذلك سويسرا, كندا, أيرلندا والمملكة المتحدة.[39] تلقى الألبوم الكثير من المراجعات الإيجابية عكس ألبوماتها السابقة.[40] أغنية الألبوم المنفردة الأولى, "أمبريلا", وصلت إلى المركز الأول في ثلاثة عشر دولة على الرسوم البيانية وأمضت في المركز الأول في المملكة المتحدة لمدة عشرة أسابيع متتالية, وهذا يجعل الأغنية أطول أغنية تمضي في المركز الأول منذ أغنية "لوف إز أول أروند" للفرقة البريطانية ويت ويت ويت التي أمضت في المركز الأول مدة خمسة عشر أسبوعاً في عام 1994.[41][42] أصبحت أول أغنية لريانا تسمى أفضل أغنية فردية مبيعاً في جميع أنحاء العالم, بعد أن باعت أكثر من 6,6 مليون نسخة.[43][44] أغنية "شت أب آند درايف", "هيت ذات آي لوف يو" مع اشتراك ني-يو, و"دونت ستوب ذا ميوزك" صدروا كأغاني منفردة من الألبوم. دعماً للألبوم, بدأت في قوود قيرل قون باد تورفي سبتمبر 2007, مع 80 حفلة في جميع أنحاء الولايات المتحدة, كندا, وأوروبا.[45]
ترشحت ريانا لعدة جوائز في حفل توزيع جوائز الغرامي الخمسين, وفازت في أفضل تعاون راب/أداء لأغنية "أمبريلا" جنباً إلى جنب مع جي-زي.[46] للمساعدة في رفع مستوى الوعي ومكافحة متلازمة العوز المناعي المكتسب, ريانا وغيرهم من الشخصيات العامة قاموا بتصميم ملابس لفبراير 2008 أزياء إتش أند إم ضد الإيدز.[47][48] طوال عام 2008, قامت ريانا بالأداء في قلو إن ذا دارك تور جنباً إلى جنب مع كانييه ويستلوبي فياسكو, وإن.إي.آر.دي.[49] تم إعادة إصدار ألبومها الثالث, قوود قيرل قون باد: ريلوديد, في يونيو 2008 مع ثلاث أغاني جديدة: "دستربيا", "تيك آ بو", و"إف آي نفر سي يور فيس أقين" تعاون مع مارون 5. جميع هذه الأغاني صدرت كأغاني منفردة.[50][51][52] في أغسطس 2008, سجلت ريانا ومجموعة من مغنيات أخريات, بما في ذلك بيونسي نولزماري جي. بلايجوماريا كيري, أغنية منفردة خيرية "جست ستاند أب!", حملة ضد السرطان بعنوان ستاند أب تو كانسر.[53] "لف يور لايف", تعاون مع تي.آي., صدرت في نوفمبر, بلغت ذروتها في المراكز العشرة الأولى في ثلاثة عشر دولة, وتصدرت بيلبورد هوت 100.
ريانا تؤدي روك ستار 101 في لاست قيرل أون إرث تور, 2010
ريمكس ألبوم, قوود قيرل قون باد: ذا ريمكسز, صدر في يناير 2009. تم شحن 2.7 مليون من ألبوم قوود قيرل قون باد في الولايات المتحدة, تلقى شهادتين من البلاتينيوم من قبل اتحاد صناعة التسجيلات الأمريكية (آر آي إي إي) ويعتبر الألبوم الأكثر مبيعاً لريانا في الولايات المتحدة.[21][54] منذ صدور الألبوم, بيع من قوود قيرل قون باد أكثر من سبعة ملايين نسخة في جميع أنحاء العالم.[55]
في 8 فبراير, 2009, تم إلغاء أداء ريانا المقرر في حفل توزيع جوائز الغرامي الواحد والخمسين.[56] ظهرت تقارير في وقت لاحق بشأن مشادة مع عشيقها السابق, المغني كريس براون, الذي تم اعتقاله للأشتباه في توجيه تهديد إجرامي.[57] في 5 مارس, 2009, تم إتهام كريس بالأعتداء وتوجيه تهديدات إجرايمة.[58] بسبب تسرب صورة ريانا من شرطة لوس أنجلوس التي حصلوا عليها من تي إم زي الإلكتروني — التي كشفت بأن ريانا تعرضت لإصابات مرئية — اقترحت منظمة معروفة بإسم ستوب بابراتزي "قانون ريانا" الذي ينص على "ردع منسوبي الجهات المعنية من تسريب صور أو معلومات التي تستغل ضحايا الجريمة عن طريق هذا القانون."[59] قامت جيل كوفمان من في إتش 1 "بتغطية حادثة ريانا/كريس بالكامل وقد جلبت هذه التغطية عدداً من القضايا المتعلقة بخصوصية ضحايا العنف المنزلي, بما في ذلك القرار الذي اتخذته تقريباً جميع وكالات الأنباء الرئيسية عن الكشف هوية الضحية — التي لا تحدث عادةً في حالات العنف المنزلي" وناقشت الصور المسربة التي أثارت الجدل.[60] تم استدعاء ريانا للأدلاء بشهادتها خلال جلسة استماع أولية في لوس أنجلس يوم 22 يونيو, 2009.[61] في 22 يونيو, 2009، أقر كريس بأنه مذنب في جريمة الأعتداء. تلقى كريس خمس سنوات تحت المراقبة وصدر أمر للبقاء خمسين ياردة (48 متراً) بعيداً عن ريانا, إلا في المناسبات العامة، والتي انخفضت إلى عشر ياردات (تسع أمتار) لاحقاً.[62] في فبراير 2011, بناء على طلب محامي كريس وبموافقة ريانا, قامت القاضية باتريشيا شنيق بتعديل قانون التقييد, الذي يسمح كلا منهما بالظهور في المناسبات العامة معاً في المستقبل.[63][64]
في يوليو 2009, تعاونت ريانا مع جي-زي وكانييه ويست على "رن ذس تاون", التي بلغت ذروتها في المركز الثاني في بيلبورد هوت 100, المركز الأول في المملكة المتحدة, ووصلت إلى المراكز العشرة الأولى في عشرة بلدان أخرى.[65] صدر ألبومها الإستديو الرابع, ريتيد آر, في نوفمبر 2009.[66] كان رد فعل نقاد الموسيقى إيجابي; ذكرت رولينغ ستون بأن ريانا "حولت صوتها وقدمت ألبوماً من أفضل ألبومات البوب لهذه السنة".[67] أغنية الألبوم المنفردة الأولى, "روشن روليت", كانت ناجحة تجارية, وصلت إلى المركز الأول في النرويج وسويسرا ووصلت إلى المراكز العشرة الأولى في ستة عشر دولة أخرى.[68] وتبع ذلك صدور "هارد" مع يونق جيزي و"رود بوي". أصبحت أكثر أغنية ناجحة عالمياً من الألبوم في جميع أنحاء العالم, تصدرت الولايات المتحدة بيلبورد هوت 100 لمدة ستة أسابيع ووصلت إلى المراكز العشرة الأولى في اثنين وعشرين دولة.[69][70] صدر من الألبوم أيضاً أغنيتان منفردتان: "روك ستار 101" مع سلاش و"تي آمو".[71][72] صدرريتيد آر: ريمكسد في ربيع 2010 تضمن عشرة أغاني ريمكسد من قبل شو فو.[73] لترويج الألبوم, شرعت ريانا في جولتها العالمية الثانية, لاست قيرل أون إرث تور.[74] في أكتوبر 2010, أصدرت ريانا كتاب عن جولتها.[75] في حفل توزيع جوائز الغرامي الثاني والخمسين, فازت "رن ذس تاون" في أفضل أغنية راب وأفضل تعاون راب/أداء.[76]

2012-2010: لاود, تاك ذات تاك وباتلشيب

ريانا خلال لاود تور, 2011
في صيف 2010, تعاونت ريانا مع الرابر إمينم في "لوف ذا واي يو لاي", التي حققت نجاحاً عالمياً في جميع أنحاء العالم, حيث وصلت إلى المركز الأول في أكثر من عشرين دولة.[77]الأغنية كانت أغنية ريانا السابعة التي تصل إلى المركز الأول على الولايات المتحدة بيلبورد هوت 100, مما يجعلها الفنانة الخامسة التي لديها أكثر الأغاني في المركز الأول في تاريخ الرسم البياني هذا.[78] لوصولها إلى المركز الثاني, الأغنية أصبحت أكثر الأغاني مبيعاً لعام 2011 في المملكة المتحدة, وأول أغنية لريانا تبيع أكر من مليون نسخة في البلاد.[79][80]أيضاً تعاونت في "أول أوف ذا لايتز", أغنية كانييه ويست من ألبومه, ماي بيوتفل دارك تويستد فانتزي, جناً إلى جنب مع جون لجندذا-دريم, إللي جاكسون, أليشيا كيزفيرغي, كد كدي, وإلتون جون.[81] في أكتوبر 2010, غيرت ريانا مديرو أعمالها, وانضمت إلى إدارة جي-زي روك نيشن.[82]
لاود, ألبوم ريانا الخامس, الذي صدر في الشهر التالي.[83] أغنية الألبوم المنفردة الأولى, "أونلي قيرل (إن ذا وورلد)", وصلت إلى المركز الأول في خمسة عشر بلداً, بما في ذلك أستراليا, كندا, المملكة المتحدة, والولايات المتحدة.[84][85][86] أغنية الألبوم المنفردة الثانية, "واتز ماي نيم؟", مع اشتراك دريك, أيضاً وصلت إلى المركز الأول في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة, مما يجعلها أول فنان منفرد من الإناث تحصل على خمسة أغاني منفردة في المركز الأول في المملكة المتحدة في سنوات متتالية.[87] الأغنية وصلت إلى المركز الأول على الولايات المتحدة بيلبورد هوت 100 قبل "أونلي قيرل (إن ذا وورلد)", وهي المرة الأولى في تاريخ الرسم البياني بأن تصل أغنية الألبوم المنفردة الثانية قبل الأولى.[88] أغنية الألبوم المنفردة الثالثة, "إس أند إم", وصلت إلى المركز الأول في الولايات المتحدة عقب صدور الريمكس الرسمي مع اشتراك بريتني سبيرز. أصبحت عاشر أغنية لريانا تصل إلى المركز الأول على هذا الرسم البياني, وبهذا تعادلت مع جانيت جاكسون في المركز الرابع لأكثر فنان منفرد من الإناث لديه أغاني تصدرت الرسم البياني. مع أربع سنوات فقط, أحد عشر شهراً, وأسبوعين بين أول وعاشر أغنية وصلت إلى المركز الأول على الرسم البياني, سجلت ريانا رقماً قياسياً وهو أنها أسرع فنان منفرد يحصل على عشرة أغاني في القمة على الرسام البياني.[89] "مان داون" و"كاليفورنيا كنق بيد" صدروا كأغاني منفردة في مايو 2011 مع نجاح معتدل.[90][91] "تشيرز (درنك تو ذات)" صدرت كأغنية الألبوم المنفردة السادسة والأخيرة, وصلت إلى المراكز العشرين الأولى في المملكة المتحدة والعشرة الأولى في الولايات المتحدة.[92]
عطر ريانا الأول, "غيبل فلغ", صدر في يناير 2011.[93] في فبراير 2011, فازت "أونلي قيرل (إن ذا وورلد)" جائز غرامي في أفضل تسجيل رقص في حفل توزيع جوائز الغرامي الثالث والخمسين.[94] في يونيو 2011, شرعت ريانا في لاود تور, والتي تم بيع جميع التذاكر لعشر ليال في ذا أو 2 أرينا في لندن, أكثر الحفلات التي تم بيع جميع تذاكرها في تاريخ أي فنانة على هذا المسرح.[95][96] الجولة كانت سابع أعلى جولة تحقق ربحاً في جميع أنحاء العالم لعام 2011.[97]عروض الجولة الثلاثة الأخيرة في لندن في ديسمبر 2011 تم تصويرها لثاني ألبوم فيديو مباشر لريانا, بعنوان لاود تور لايف آت ذا أو 2, والذي صدر في 18 ديسمبر 2012.[98][99] في أكتوبر 2011, أصدرت نيكي مناج التعاون "فلاي", مع اشتراك ريانا. الأغنية بلغت ذروتها في المراكز العشرين الأولى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.[100][101] أول مجموعة أزياء لريانا, لأرماني, أصبحت متاحة في نوفمبر 2011.[102]
ريانا أثناء مهرجان في البريطاني, 2012
ألبوم ريانا السادس, تاك ذات تاك, صدر في نوفمبر 2011.[103] الألبوم دخل لأول مرة المركز الثالث على بيلبورد 200 مع مبيعات 198,000 نسخة[104] والمركز الأول في المملكة المتحدة, لبيع 163,000 نسخة. الأغنية المنفردة الأولى, "وي فوند لوف", تصدرت سبعة وعشرين بلداً في جميع أنحاء العالم, بلغت ذروتها في المراكز العشرة الأولى في ثلاثين دولة وكسرت العديد من الأرقام القياسية في جميع أنحاء العالم.[105] تصدرت بيلبورد هوت 100 لمدة عشرة أسابيع غير متتالية, أصبحت أطول أغنية لريانا تتصدر المركز الأول وأيضاً لعام 2011.[106][107] في وقت لاحق سميت الأغنية أكبر 24 أغنية ناجحة على الإطلاق على بيلبورد هوت 100.[108] "يو دا ون" و"تاك ذات تاك" مع اشتراك جي-زي صدروا كأغنية منفردة ثانية وثالثة من الألبوم, حيث تلقت الأغنية المنفردة الثانية نجاحاً معتدلاً حيث تمكنت من الوصول إلى المراكز العشرين الأولى في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.[109][110] "وير هاف يو بين", الأغنية المنفردة الخامسة, تلقت نجاحاً عالمياً, وصلت إلى المركز الخامس في الولايات المتحدة والسادس في المملكة المتحدة.[111][112] "كوكينس (لوف إت)" صدرت كأغنية منفردة سادسة وأخيرة من الألبوم في شكل ريمكس مع اشتراك الرابر آيساب روكي.[113]
في أوائل 2012, تم صدور اثنين من التعاونان يضم ريانا: أغنية كولدبلاي "برنسس أوف تشاينا" من الألبوم مايلو زايلتو وأغنية دريك "تيك كير" من الألبوم تيك كير.[114][115] عطر ريانا الثاني, "غوبيل", صدر في فبراير 2012.[116] في فبراير 2012, ريانا فازت جائزة غرامي عن أغنية "أول أوف ذا لايتز" في حفل توزيع جوائز الغرامي الرابع والخمسين, وأفضل فنانة منفردة عالمية في حفل توزيع جوائز البريت 2012 للسنة الثانية على التوالي.[117][118] شهد شهر مارس 2012 تعاون ريانا مع كريس براون: ريمكس لأغنية ريانا "بيرثدي كيك" وأغنية كريس "تيرن أب ذا ميوزك". تلقى الريمكسات العديد من الاستجابات السلبية نتيجة لتاريخهم السابق من العنف المنزلي.[119] في سبتمبر 2012, فازت "وي فوند لوف" بجائزة فيديو السنة في حفل إم تي في لتوزيع الجوائز الموسيقية المصورة, مما يجعل ريانا أول امرأة تحصل علىى هذه الجائزة أكثر من مرة.[120] أول برنامج تلفزيوني لها, ستايلد تو روك, عرض لأول مرة في المملكة المتحدة في أغسطس 2012 على سكاي لفنق. تحتوي هذه السلسلة على عشرة أسابيع, ريانا, نيكولا روبرتس, ليزا كوبر, وهنري هولند يساعدون المصممين البريطانيين على تحسين أزيائهم.[121] في 19 أغسطس, 2012, ظهرت ريانا في الحلقة الأولى من الموسم الثاني على برنامج أوبرا وينفري في وقت الذروة التلفزيوني الأمريكي أوبرا نيكست تشابتر.[122] الحلقة حققت ثاني أعلى مشاهدة في تاريخ شبكة أوبرا وينفري.[123] في نوفمبر 2012, صدر عطر ريانا الثالث, "نود".[124]
لعبت ريانا شخصية ضابط صف كورا رايكس في أول فيلم روائي طويل لها بعنوان باتلشيب, الذي صدر في 18 مايو, 2012.[125] وهو مبني على أساس لعبة تحمل نفس الإسم, كل من الفيلم وأداء ريانا تلقى آراء مختلطة ما بين السلبية والإيجابية; صحيفة نيو يورك تايمز زعمت بأن "ريانا كانت على ما يرام في الدور بصفة عامة".[126] تلقت جائزة التوتة الذهبية لأسوأ ممثلة مساعدة[127] ومن ناحية أكثر إيجابية, حصل أداء ريانا على جائزة اختيار المراهقين في أفضل أداء جديد في فيلم.[128] ظهرت في كايتي بيري: بارت أوف مي, وهو فيلم وثائقي ثلاثي الأبعاد حول المغنية كايتي بيري.[129]

2012-الآن: أنبولجتك

ألبوم ريانا السابع, أنبولجتك, صدر في نوفمبر 2012.[130] في الولايات المتحدة, الألبوم دخل لأول مرة المركز الأول على بيلبورد 200 مع مبيعات 238,000, مما يجلعه أول ألبوم لريانا يتصدر هذا الرسم البياني. بالإضافة إلى ذلك, كان أفضل مبيعات أول أسبوع في حياتها المهنية, تفوق على ألبومها الإستديو الخامس لاود (2010).[131] الألبوم كان ثالث ألبوم على التوالي يتصدر المملكة المتحدة وخامس في سويسرا.[132][133] الأغنية المنفردة الأولى من الألبوم, "دايموندز", وصلت إلى المركز الأول في أكثر من عشرين بلداً في جميع أنحاء العالم, بما في ذلك على بيلبورد هوت 100, أصبحت الأغنية الثانية عشر التي تتصدر على هذا الرسم البياني وبهذا تعادلت مع مادونا وذا سوبريمز في المركز الرابع لأكثر فنان لديه أغاني في المركز الأول في تاريخ الرسم البياني.[134] أغنية الألبوم المنفردة الثانية, "ستاي", مع اشتراك مكي إكو, وصلت إلى المراكز الخمسة الاولى في أكثر من عشرين دولة, بما في ذلك المركز الثالث على بيلبورد هوت 100.[135] صدرت "بور إت أب" كأغنية منفردة ثانية في الولايات المتحدة والثالثة إجمالياً, وصلت إلى المركز التاسع عشر على الهوت 100. ريمكس رسمي يتضمن يونغ جيزي, ريك روس, جوسي جي, وتي.آي. صدر في وقت لاحق.[136] "رايت ناو" مع اشتراك ديفيد قيتا صدرت كأغنية منفردة رابعة من الألبوم وصلت إلى المركز الخمسين على الهوت 100. لترويج الألبوم قبل صدوره شرعت ريانا جولة 777, جولة صغيرة مكونة من سبعة عروض في سبعة بلدان في سبعة أيام.[137] صدر دي في دي وثائقي لهذه الجولة في وقت لاحق.
في فبراير 2013 في حفل توزيع جوائز الغرامي الخامس والخمسين, ريانا حصلت على سادس جائزة غرامي, في فئة أفضل فيديو مصور على شكل قصير عن "وي فوند لوف" (2011).[138] أيضاً في نفس الشهر, أعلنت الشركة الرسمية للرسوم البيانية بأن ريانا باعت 3,868,000 تسجيل في العام الماضي في المملكة المتحدة وحدها, لتحتل المرتبة الأول في قائمة ترشيحات حفل توزيع جوائز بريت لعام 2013.[132] ريانا بدأت في جولتها الخامسة, "دايموندز وورلد تور", بدأت في مارس 2013 لدعم أنبولجتك.[139] في 3 يونيو, 2013, أصدر مغني الهيب هوب الأمريكي والي نسخة ريمكس من أغنيته "باد" مع اشتراك ريانا.[140] في نفس الشهر, ظهرت ريانا في دور بسيط في فيلم ذس إز ذا إند.[141]

البراعة الفنية

الموسيقى والصوت

ريانا وهي تؤدي وات ناو في دايموندز وورلد تور, 2013
من المعروف بأن ريانا تملك كونترالتو في صوتها مما يجعله "فريد من نوعه" و"مشرق لكن أجش".[142] يشعر الآخرون بأن لديها "رنان قوي وتستطيع السيطرة عليه."[143] أثناء تسجيل ألبومها الثالث, قوود قيرل قون باد, أخذت ريانا دروس صوتية من ني-يو. تكلمت ريانا عن هذه التجربة: "لم أتدرب من قبل على تدريبات صوتية, لذلك عندما أكون في الإستديو, يقول لي كيف أتنفس وأشياء أخرى.... وأنه كان يقول هذه الكلمات الفاخرة الكبيرة: 'حسناً, أريد منكي أن تفعلي شئ متقطع.' وأنا أقول, حسناً, أنا لا أعرف ما هذا الشئ."[38] تلقى أداء صوتها في لاود (2010) مراجعات إيجابية من نقاد الموسيقى. جيمس سكينز من بي بي سي أثنى أداء ريانا الصوتي في أغنية "لوف ذا واي يو لاي (بارت 2)" وكتب بأن صوتها قوي.[144] أندي جيل منذا إندبندنت شعر بأن "كاليفورنيا كنق بيد" تتضمن أفضل أداء صوتي لريانا.[145] مراجعة لألبوم أنبولجتك, كتبت مجلة بيلبورد, "دايموندز" "أفضل أداء مؤثر لريانا حتى الآن, وإنها أغنية بوب بالاد ملهمة."[146] مجلد 65 من سلسلة كتب سيرة السود المعاصرين لاحظ بأن: "ريانا لديها شئ نادر من الإيقاع والبلوز وهي مغنية صاعدة استطاعت الخروج من العالم الكاريبي."[147]
في وقت ظهورها لأول مرة, تم تسويقها كمغنية ريغي بسبب أصلها.[148] بدأت في تسجيل أغاني مستوحاة من أنواع الموسيقى الكاريبية مثل السوكا, دانسهول, والريغي. في وقت لاحق توسعت أكثر إلى اتجاه أنواع أخرى مثل الدانس-بوب, هيب-هوب, دبتسيب, روك, وهاوس.[149] بعض أغانيها من وحي عينات موسيقية, التي تحتوي على عينات موسيقية من فنانين آخرين.[150] مزيج من نوع الدانسهول والريغي في ألبومها الأول, ميوزك أوف ذا سن (2005), استكمل من قبل كيليفا سانييه من نيو يورك تايمز, الذي قال, "نوع الدانسهول الريغي يبدو في بعض الأحيان كأنه يعزل شكل الموسيقى بشراسة, ولكن... ريانا أحدث مغنية تستكشف كيفية تنوع الإيقاعات الإلكترونية هذا النوع يمكن أن يكون".[151] تضمن ألبومها الأول إنتاج ستارغيت والثنائي كارل ستوركن وإيفان روجرز, الذي اكتشفها وساعدها على إطلاق مهنتها مع أغنيتها المنفردة الأولى "بون دي ريبلاي".[38] آ قيرل لايك مي (2006) شهد بداية ريانا في موسيقى الروك على أغنية "كسز دونت لاي",[152] صوت استخدمته لاحقاً على أغاني مثل "شت أب آند درايف" و"روك ستار 101". تضمن الألبوم بوب وآر أند بي. تعاملت ريانا كارل وإيفان مرة اخرى, جي.آر. روتم, وزميلها في شركة الإنتاج ني-يو.[153][154] البالاد في هذا الألبوم وصفت على أنها أنيقة وناضجة, والتي تبين النمو الفني.[155]
مع قوود قيرل قون باد (2007), أخذت اتجاه مختلف من الدانسهول إلى أغاني أبتيمبو.[156] قالت: في هذه المرحلة أريد أن أسجل أغاني أبتيمبو ... ولكن تظل معبرة في نفس الوقت".[38] عملت مع منتجين جدد في الألبوم, بما في ذلك تمبلند, شون غاريت, كريستوفر "تريكي" ستيوارت, الذي أنتج الأغنية الناجحة دولياً "أمبريلا".[157] دخلت ريانا مرة أخرى اتجاه موسيقي وغنائي جديد مع ريتيد آر, غادرت نوع الأبتيمبو والدانس-بوب واتجهت إلى عناصر الهيب-هوب, روك, دبتسيب, ودانسهول.[158] سجلت الألبوم بعد حادثة الإعتداء من قبل عشيقها السابق في ذلك الوقت, كريس براون, كان الألبوم يحتوي على نبرة مظلمة بكثير, وكان مليء بالعواطف المختلفة التي عاشتها طوال عام 2009.[158] تابعت في إعادة إختراع الموسيقى والصوت مع لاود (2010). كانت تريد أن تكون أكثر متعة مع موسيقاها وصورتها مع مواد موسيقية جديدة. قالت: "مع لاود, أصبحت أكثر تمرداً وفعلت ما أريد أن أفعله".[159] على عكس ريتيد آر, لاود كان جريء, ممتع, وحيوي, كانت تملك هذه الصفات أثناء تسجيل الألبوم.[160] الألبوم خليط من البالاد, أناشيد حزب, وأغاني حب قوية مع عناصر من الأبتيمبو وبوب, بدءاً من الدانس-بوب إلى آر أند بي.[161] وصف بأنه "تسجيل مثير, جنسي", تاك ذات تاك (2011) مماثل لريتيد آر, كل منهما كان يحتوي على موسيقى الهيب-هوب, آر أند بي, دانسهول, ودبتسيب.[162] شهد لاود وتاك ذات تاك عودتها إلى جذورها الدانسهول, كانت واضحة في "مان داون" و"واتش ن ليرن".[163] تشعبت أيضاً في موسيقى الهاوس مع "وي فوند لوف", "أونلي قيرل (إن ذا وورلد)" و"كومبليكيتد".[164]

التأثيرات

لدى بوب مارلي (يسار) ومادونا (يمين) تأثير كبير على ريانا.
عينت ريانا مادونا قدوتها والتأثير الأكبر في مهنتها الفنية. قالت إنها تريد أن تكون "مادونا السوداء".[165][166] قالت ريانا: "أنا أعقتد أن مادونا كانت مصدر إلهام كبير بالنسبة لي، خصوصاً في أعمالي السابقة، إذا اضطررت لدراسة تطور مادونا خلال السنوات التي مضت, أعتقد إنها ابتكرت أسلوبها في الملابس والموسيقى مع النجاح في كل مره. وفي نفس الوقت ظلت تمثل قوة حقيقية في عالم الترفيه في العالم كله."[165] ذكرت أيضاً بأن ويتني هيوستن كان لديها تأثير كبير عليها,[167] ماريا كاري[168] وبيونسي نولزأيضاً.[169][170] علقت ريانا على جانيت جاكسون: "كانت واحدة من الفنانات الأوائل من أيقونات عالم البوب يمكنني أن أتعلق بها."[171]استلهمت ريانا لبدء حياتها المهنية بعد مشاهدة بيونسي على شاشة التلفزيون مع دستنيز تشايلد.[172] ذكرت ريانا بأن مارلين مونرو والملابس العتيقة كانت بمثابة إلهام لفيديو "هيت ذات آي لوف يو" و "ريهاب". وقد تم مقارنة مشاهد "الظلام المخيفة" من "دستربيا" لفيديو كليب مايكل جاكسون ثريلر.[173][174] تأثيرات موسيقية أخرى مثل أليشيا كيز,[175] فيفي دوبسون,[176][177] سيلين ديون,[178] براندي,[179] وغوين ستيفاني.[180]
موسيقى ريانا تحتوي على تأثيرات قوية من الموسيقى الكاريبية, بما في ذلك الريغي والدانسهول.[181] فيديو "رود بوي" مستوحى من جذورها الكاريبية.[181] ذكرت أنه في حين نموها في بربادوس كانت تستمع إلى موسيقى الريغي, وعندما جاءت إلى الولايات المتحدة قالت إنها اكتشفت الكثير من أنواع الموسيقى المختلفة.[182] ريانا تأثرت تأثيراً كبيراً بالمغني الجامايكيبوب مارلي. ذكرت, "إنه واحد من الفنانين المفضلين بالنسبة لي على الإطلاق ... إنه حقاً مهد الطريق لكل فنان آخر للخروج من منطقة البحر الكاريبي".[183] بنيت ضريح في منزلها في لوس أنجلس مكرس لمارلي.[184] قامت ريانا بأداء أغنية بوب "إز ذس لوف" وأغنية بوب مارلي و ذا ويليرز "ريدمشن سونق".[185]

أشرطة الفيديو المصورة والأداء المسرحي

ريانا وهي تؤدي في مهرجان كولن الموسيقي, يونيو 2012
عملت ريانا مع مخرج الموسيقى المصورة أنثوني ماندلر على أكثر من اثني عشر فيديو مصور, أولها "أنفيثفل" (2006).[186] ذكر أنثوني "لقد فعلنا 16 فيديو مصور; لم يكن تصويرهم صعب, ... نعم, أعني, أنا معروف في تصوير "دستربيا" و "روشن روليت" وأشياء من هذا القبيل, ولكن "أونلي قيرل (إن ذا وورلد)" هو بتأكيد غير مادي لكنه قوي, الفيديو مملوء بالجمال الطبيعي".[186] كتبت جوسلين فينا من إم تي في, "ريانا, مثل مادونا, تستطيع أن تصور فيديو مصور مثير للفكر وتلاءم مع الأغنية نفسها. ريانا ومادونا يريدون منا أن نفكر في قضايا أكبر".[164] "أنفيثفل", "لوف ذا واي يو لاي", "مان داون", و"وي فوند لوف" تم تصويرهم على شكل فيلم قصير يستكشف قضايا كثيرة مثل قصة حب ثلاثية, إعتداء, وعلاقات عاطفية سيئة.[164]فيديو "أمبريلا" المصور يوضح تحول ريانا إلى شخصية أكثر نضجاً.[187] تمار إنيتي من إم تي في بزوورثي أدرجت فيديو "دستربيا" في المركز الخامس في "قائمة بزوورثي للمراكز الخمسة الأولى لأكثر فيديو مخيف". قال أن "أشرطة الفيديو المصورة لم تكن مثيرة بشكل خارق من قبل!"[188] فيديو "روشن روليت" يظهر ريانا في غرفة مبطنة تلعب لعبة الروشن روليت مع شريكها. تمت مقارنة مشهد من الفيديو وهو سيارة كانت مسرعة ليلاً تقترب من ريانا مع حادثة كريس براون.[189] تم مقارنة الفيديو المصور "رود بوي" المستوحى من منطقة البحر الكاريبي مع فيديو الرابر إم.آي.إي. "بويز" من قبل العديد من نقاد الموسيقى بسبب تشابه الألوان الجمالية.[181]
في 2011, أصدرت ريانا ثلاثة أشرطة فيديو مثيرة للجدل حول السادية والمازوخية, الإغتصاب, والعنف المنزلي. تم حظر فيديو "إس أند إم" في أحد عشر بلداً لمحتواه الجنسي.[190] "مان داون", والذي يظهر ريانا تطلق النار على رجل في محطة قطار, تعرض للإنتقادات من قبل مجلس الآباء والتلفزيون.[191] "وي فوند لوف", والذي يظهر ريانا مع عشيقها في علاقة حب غير صحية مليئة بالمخدرات.[189] أثار انتقادات من مركز أزمات الإغتصاب لرسالتها الغير لائقه.[192] ريانا هي أول امرأة تجتاز ملياري مشاهدة على موقع الأغاني المصورة فيفو.[193] اعتباراً من سبتمبر 2013, استطاعت على الحصول على أربعة مليارات مشاهدة على هذا الموقع.[194]
علقت دينيس أرمسترونغ من إكسبلورر أون لاين الكندي على أدائها في أوتاوا بلوزفيست, قائله "عرضها كان مثل عروض ديزني الخيالية من دون التوقف عن هز وركها, سلوك وقح وشخصية محبوبة وأداء غير تقليدي."[195] أدائها لأغنية "دستربيا" في جوائز إم تي في للأغاني المصورة لعام 2008 تم إدراجه في المركز العاشر في قائمة أفضل عروض جوائز إم تي في للأغاني المصورة, وفقاً لأستطلاع مجلة بيلبورد.[196] أزيائها الجلدية الكاشفة خلال قوود قيرل قون باد تور تلقت انتقادات شديدة من قبل الحزب الإسلامي المحافظ في ماليزيا, التي أوصت بأن الجولة يجب حظرها.[197] قارنت صحيفة ذا تايمزأزياء جولة ريانا مع أزياء جانيت جاكسون.[198] في عدد أكتوبر 2011 لمجلة فوغ البريطانية, قالت ريانا بأن أزياء أدائها ومظهرها جميعها تمثيل; "إنها ليست أنا. إنه جزء ألعب به, أنت تعرف, مثل قطعة من الفن, مع كل هذه الألعاب والأنسجة يتم اللعب فيها".[199]

المظهر العام

ريانا على سجادةجوائز الموسيقى الأمريكية الحمراء, نوفمبر 2009
في 2009, وصفت مجلة نيويورك مظهر ريانا في وقت مبكر من مهنتها الفنية على إنها كانت ملكة في سن المراهقة, مشيراً على إنها لديها القدرة على التحول بشكل كبير بسهولة كبيرة.[200]في وقت قريب من إصدار ألبومها الإستديو الثاني, آ قيرل لايك مي (2006), رأى العديد من النقاد بأن أسلوب ريانا, صوتها, والمواد الموسيقية كانت مشابهة جداً لبيونسي.[201] مراجعات سلبية ظهرت في موسيقى ريانا,[202] أشرطة الفيديو المصورة, العروض[203] وكانت شخصيتها غير مواتية عند المقارنة مع بيونسي.[204][205] حتى بعض وسائل الإعلام ادعى أن جي-زي صنع ريانا على إنها تكون نسخة طبق الأصل من بيونسي.[206] ريانا صرحت لمجلة لوك على أن "بيونسي فنانة عظيمة وأنا أشعر بالفخر في أن اذكر في نفس الجملة, ولكن نحن فنانتين مختلفتين مع أساليب مختلفة".[207] الفيديو المصور لأغنية "أمبريلا" عرض شخصية ريانا الجديدة, مع شعرها الأسود والقصير, الذي كان مستوحى من تسريحة شعر تشارليز ثيرون في فيلم الخيال العلمي إيون فلوكس (2005).[208] في مقالة من أخبار إم تي في, كتب روب ماركمانم, "إن ألبومها قوود قيرل قون باد الذي صدر في 2007 كان بمثابة مقدمة لشخصية ريانا الجديدة."[209]
المعروف عن إعادة اختراع أسلوبها وشخصيتها, وقد غيرت مظهرها الشخصي عدة مرات, وتسريحات شعر مختلفة منذ صدور ألبومها الثالث.[210][211] عندما ترتدي أزيائها الخاصة بينت, "تجربة الأزياء أصبحت مثل المجازفة ... أنا دائماً أبحث عن أزياء تثير للإهتمام أو شئ من هذا القبيل."[212] كتب جيس كارتنر-مورلي كم صحيفة ذا جارديان أن "الكثير يتحدثون عن خزانة ملابس ريانا, مؤثرة على موسيقى البوب في الوقت الراهن", وأي زي ترتديه "يشتهر في عالم الأزياء, لأنه يبيع".[213] ومع ذلك, تعرضت ريانا لإنتقادات بسبب أسلوب أزيائها من قبل العديد من النقاد لإنها تحمل رسالة قوية وملابس كاشفة.[214] مجلة بيبول أدرجت ريانا في المركز الثاني على "قائمة أفضل أزياء 10 نجوم لعام 2008".[215]مغنية الكونتري ميراندا لامبرت معجبة بأسلوب أزياء ريانا. "أنا لا بالضرورة أحصل على الإستوحاء من أسلوب عد ارتداء حمالة الصدر, ولكن أنا أحب أن أكون لا أعرف ماذا سوف ترتدي. إنها تجعلك تخمن, مما يجعلها وقحة ومثيرة للإهتمام."[216] علقت ريانا على توقعات الآخرين على أن نجوم البوب يجب أن يكونوا قدوة, قالت: "كوني قدوة أصبح أكثر من وظيفتي مما كنت أريد أن تكون, ولكن لا, أريد فقط أصنع موسيقى. هذا كل شيء".[199] في مايو 2013 مقابلة مع إم تي في, كاتبة ذا فيجاينا مونولوغز إيف إنسلر أشادت ريانا, قائله: " أنا معجبة كبيرة بريانا, أعتقد إنها تشعر بالراحة حول حياتها الجنسية, وقالت إنها لديها نعمة هائلة وإنها موهوبة".[217]
وعلى الرغم من المعترف به على إنها لها جاذبية جنسية, كشفت أن كونها رمزاً للجنس ليس ذات أولوية وإنه "بالتأكيد مغري, ولكن أيضاً غير مريح."[218] كتبت إميلي هيويت من صحيفة مترو, "ريانا تماماً وربما أكثر امرأة جذابة في العالم. الفنانة البالغة من العمر 25 سنة ليست مثل أي شيء آخر, إنها أفضل من أغلفة مجلة بلاي بوي ... ريانا تبدو جيدة في أي شيء. نعم, أي شيء. حتى إنها تمكنت من أن تبدو مثيرة في ملابس بحرية في فيلم باتلشيب ."[219] حصل مظهرها على أغلفة مجلات مثل مكسيم, إف إتش إمرولينغ ستون وجي كيو.[220] ظهرت في مراكز العشرة الأولى على قائمة مجلة مكسيم هوت 100 وقائمة إف إتش إم "100 أكثر النساء جاذبية في العالم" عدة مرات.[221][222] سميت ريانا بفينس بريز لسيقان المشاهير الإلهية من قبل جيليت في عام 2007 والمغنية الصاعدة من قبل انترتينمنت ويكلي لعام 2008.[223][224] في 2009, مجلة غلامور أدرجت ريانا في المركز 17 على قائمة 50 امرأة الأكثر تألقاً وسميت مجلة إسكواير ريانا أكثر امرأة جاذبية على قيد الحياة لعام 2011.[225][226] في ديسمبر 2012, أصبحت ريانا أول امرأة تكون على غلاف مجلة جي كيو عدد "رجل السنة" وأدرجت في المرتبة الخامسة في قائمة مجلة كومبلكس "100 امرأة الأكثر جاذبية في كل العصور".[220][227] في العام التالي, وضعت في إتش 1 ريانا في المرتبة الثانية في قائمة "100 فنان جذاب".[228]

الإرث والنفوذ

أول ألبومين لريانا أعطاها لقب "أميرة البوب/الآر أند بي".[229][230] من قبل نقاد الموسيقى; وصف نيك ليفين من ديجيتال سباي ألبومها الثالث قوود قيرل قون باد: ريلوديد, بأنه أقرب ما يكون إلى نجاح ألبوم ثريلر الذي من المرجح أن يحصل 2007/08.[231] أغنيتها المنفردة "أمبريلا", مشهورة بسبب مقطع " إيلا إيلا", وتعتبر الأغنية واحدة من 500 أعظم الأغاني على الإطلاق من قبل رولينغ ستون وتلقت على مراجعات إيجابية من النقاد.[232] أغنيتها المنفردة "وي فوند لوف" (2011) أدرجت بواسطة بيلبورد في قائمة أعظم أغنية ناجحة على الهوت 100 على الإطلاق.[108] الفيديو المصور للأغنية حصل على إشادة من نقاد الموسيقى, فازت بجائزة غرامي لأفضل فيديو مصور بشكل قصير وإم تي في لفيديو السنة.[233][234] مجلة تايم أدرجت ريانا على قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في عام 2012,[235] في الشهر التالي, مجلة فوربس أدرجت ريانا في المركز الرابع في قائمة أقوى المشاهير, مع أرباح وصلت إلى 53 مليون دولار في الفترة بين مايو 2011 ومايو 2012.[236]
باعت ريانا أكثر من 30 مليون ألبوم و 120 مليون أغنية منفردة في جميع أنحاء العالم,[2] مما يجعلها واحدة من أفضل الفنانين مبيعاً على الإطلاق.[237] في الولايات المتحدة, باعت ريانا أكثر من 9.8 مليون ألبوم,[54] بينما نيلسن ساوند سكان سمي ريانا أفضل فنانة مبيعاً للأغاني الرقمية في البلاد, دخلت ريانا موسوعة غينيس للأرقام القياسية من أجل مبيعات أغانيها الرقمية التي وصلت إلى اكثر من 58 مليون في 2012.[238][239][240] لديها ستة ألبومات حصلت على شهادة البلاتينيوم من قبل صناعة التسجيلات الأمريكية (آر آي إي إي) في الولايات المتحدة.[241] تعاونها مع إمينم, "لوف ذا واي يو لاي", جنباً إلى جنب مع "أمبريلا", "دستربيا", "أونلي قيرل (إن ذا وورلد)", "وي فوند لوف", و"دايموندز", تم إدراجها في قائمة أفضل الأغاني المنفردة مبيعاً على الإطلاق في جميع أنحاء العالم. ريانا حصلت على اثني عشر أغنية منفردة في قمة بيلبورد هوت 100,[242] تعادلت مع مادونا وذا سوبريمز في المركز الرابع, على كونهم خامس أكثر فنان لديه أغاني وصلت إلى المركز الأول في تاريخ هذا الرسم البياني.[242] وقد سميت فنان رسم أغاني البوب البياني في السنوات العشرين الماضية من قبل بيلبورد; احتلت المرتبة الأولى مع معظم دخول لهذا الرسم (36), أكثر أغاني دخلت المراكز العشرة الأولى (23), وأكثر أغاني وصلت إلى المركز الأول (10).[243] اعتباراً من يونيو 2012, باعت ريانا أكثر من 14 مليون أغنية منفردة وستة مليون ألبوماً في المملكة المتحدة.[244] إنها في المركز العاشر لأفضل مبيعاً[245] وثاني أفضل أنثى مبيعاً للأغاني المنفردة في البلاد, فقط وراء مادونا.[246] في أغسطس 2013, أدرجت ريانا في المرتبة 15 على قائمة أكبر فنان على بيلبورد هوت 100 على الإطلاق,[247] في الشهر نفسه, سميت بيلبورد ريانا فنانة الهوت 100 لعقد 2010.[5]
قد أثرت ريانا مباشرةً على فنانين مثل جستن بيبر,[248] إيلي غولدنغ,[249] ديمي لوفاتو,[250] وويلو سميث.[251] حصلت ريانا على لقب شرف السفيرة للثقافة والشباب في بربادوس.[252] بالإضافة إلى ذلك, أصبحت ريانا شخصية مهيمنة في وسائل الإعلام الاجتماعية وعلى الإنترنت, لتحتل المرتبة الأولى على قائمة مجلة فوربس "نجوم الشبكات الاجتماعية".[253]إنها الشخص الأكثر شعبية على شبكة الفيسبوك الاجتماعية,[254] لديها سادس معظم متتبعين على التويتر, والفنان الأكثر مشاهدة على اليوتيوب.[255] في 7 مارس, 2013, أعلنت سبوتيفاي أن ريانا هي الفنان الأكثر بثاً في جميع أنحاء العالم.[256] في 2013, سميت ريانا أيضاً الفنان الأكثر تأثيراً في المملكة المتحدة ومن المشاهير الأكثر تأثيراً على شبكة الإنترنت.

1 commentaire:

  1. هل لديك الفواتير غير المسددة؟ هل لديك الديون التي ترغب في مسح؟ أنت
    ماليا أسفل وتحتاج لإقامة الأعمال التجارية؟ قام البنك
    تحولت أنت إلى أسفل نتيجة لسوء الائتمان الخاصة بك؟ لا تقلق أكثر باسم
    المالية تقدم خدمات مستعدة لإعطاء لكم على قرض في أدنى مستوى
    سعر الفائدة إذا كنت مهتما في عرض القرض، وأتمنى ل
    التقدم بطلب للحصول على قرض، لا اتصال لنا اليوم من خلال الرد على هذه الرسالة أو
    ببساطة مراسلتنا على البريد الإلكتروني عن طريق: markfunds002@outlook.com

    RépondreSupprimer